أرشيف شهر فبراير, 2009

من أي القلوب قلبك ؟

 

أي قلب؟

القلب السليم : وهو الذي تمكَّن فيه الإيمان ، وأصبح عامراً بحب الله ورسوله وأهل بيته ، وهو الذي سَلِمَ من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ، ومن كل شبهة تعارض خبره ، وهو الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به ، كما قال تعالى : ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) .

القلب الميت : وهو ضد الأول ، فلا حياة فيه ، وصاحبه لا يعرف ربَّه ، ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه ، بل هو واقف مع شهواته ولذاته ، منقاد لها ، أعمى يتخبط في طريق الضلالة ، إن أحب أو أبغض فلهواه ، وإن أعطى أو منع فلهواه ، فهواه مقدِّم عنده على رضا مولاه.

القلب المريض : وهو الذي غزته الشبهات والشهوات حتى شغلته عن حب الله ورسوله وأهل البيت، فأصبح معتلاً فاسداً ، وهو قلب له حياة وبه مرض ، وهو لما غلب منهما ، إن غلب عليه مرضه التحق بالقلب الميت ، وإن غلبت عليه صحته التحق بالقلب السليم

جعلنا الله وإياكم من أصحاب القلوب السليمة ..

لا ردود »

صبت علي مصائبٌ لو أنها .. صُبت على الأيام صرن لياليا

eee

لما جاء سلمان لفاطمة .. قال لها يا فاطمة لاتدعي على القوم
قالت له بصوتها اللذي ملؤه البكاء والألم
يا سلمان .. كسروا ضلعي صبرت
يا سلمان .. أسقطوا جنيني وصبرت
فما على عليِ الصبرِ يا سلمان

لا تلومني لو هاجبت أحزاني يا سلمان .. چنك ما تدري باللذي فعلته العدوان
مني خذو حقي ولا راعو الوصية .. وهجموا علي داري .. وساتر ما عليّ
والمرتضى جالس وعبراته جرية .. ينظر بعينه ببانه وچو النيران

جسمي انتحل يا سلمان .. من ضربة المسمار صدري
وانلطمت عيوني وداحي الباب يدري ..
وكل ما جرت نكبة علي ازداد صبري ..
واكظمت غيظي والقلب فايض بالأحزان ..

آآآآ .. آآآآه … آآآآه … يا فاطمة 

سبحانه الله سبحانه
قدوس سبوح رب الملائكة والروح
اللهم صل على محمد واله الاطهار وعجل فرجهم وفرج عنا بحقهم

هنا يطرح السؤال نفسه ويحتاج الى اجابه
من منا لا يحتاح الى بركة الزهراء عليها السلام وشفاعتها

اخواتي واخواني الموالين
عندما يكون الحديث عن سيدة خلقها من نوره عز وجل لعظمتها و جعلها الله لنا رحمة ووسيلة للنجاة من النار

يجب علينا ان لا نصمت امام ذكر هذه السيده الطاهره بنت الرسول محمد وبضعته المظلومه
يجب ان ننشر فضائلها ومظلوميتها ولاءاً لفاطمة سيدة نساء العالمين بنية صادقه لننال رضاء الله ورسوله المصطفى الامين

فهي محور اهل البيت والحجة عليهم سيدة نساء اهل الجنة وسيدة نساء الاولين والاخرين

عن ابن عباس قال :رأيت رسول الله
(صلى الله عليه واله وسلم )
قد سجد خمس سجدات بلا ركوع فقلت :
يارسول الله , سجود بلا ركوع فقال :
(نعم ) اتاني جبرئيل فقال :
يامحمد ان الله (عز وجل ) يحب عليا فسجدت
ورفعت رأسي
فقال ان الله عز وجل يحب فاطمة فسجدت ورفعت رأسي
فقال لي ان الله يحب الحسن فسجدت ورفعت رأسي
فقال لي ان الله يحب الحسين فسجدت ورفعت رأسي
فقال لي ان الله يحب من احبهم فسجدت ورفعت رأسي

نحن الموالين ولله الحمد احبنا الله لحب فاطمة وابوها وبعلها وبنوها وذريتها سلام الله عليهم

نسألكم الدعاء

لا ردود »

أحيـــــــانا ..!!

أحياناً

ma7moud.net
تسترق السمع..لا لا .. لا أقصد التصنت على الغير
أقصد أنك تظل صامت تستمع لصدى أحاديثهم داخل روحك
دقائق..ساعات..لاتود الانقطاع.. أنت مستمتع مع انه مجرد خيال

أحياناً

ma7moud.net
تنفعل ..تلقي باللوم..تتوعد..الدمع ملئ وجهك ..ربما..ثم لاتلبث أن تكتشف أنك بمفردك
هي مجرد ذكرى مؤلمة جائت وانتزعتك لتعتصر قلبك ثم ترحل

أحياناً
تفرح كل الفرح ومع فرحك تتألم
عجيب
لأنك فرحت بمفردك وليس ثمة من يشاركك الفرح

أحياناً

حولك الكثير ممن تتمناهم لكنك لاتريد رؤية أحد
فقط تريد الاختلاء بنفسك

أحياناً

ma7moud.net
تتمادا في الخطأ.. لا لشيئ..لكن من باب الفضول تود معرفة ماذا سيحدث
غريب أن تستمر وأنت تعرف أنك مخطئ

أحياناً

يسيئ لك شخص..تنظر اليه بقلبك الطاهر ..تبتسم
بعدها تستغرب من أين لك هذه الشدة

أحياناً

تعاني .. تتأوه..تنطوي على نفسك
لاتدري لماذا أنت هكذا
اذا لماذا كل هذا وأنت في عافية؟

أحياناً

ma7moud.net
تبني مكانك طوبة ..طوبة.. وعندما تنهي البناء
في لحظة مفاجئة.. تترك مكانك والبناء

أحياناً

ma7moud.net
تحبهم وأنت لاتعرفهم..تخاف عليهم..تقدم لهم الخير
ولا أحد يصدق أنك مخلص !
كيف يصدق وأنت لاتعرفهم ولم ترهم قط
غريب امرهم..ألسنا مؤمنين؟

أحياناً
تصل نقطة عالية من النجاح
ومع هذا الا انها نقطة تراجع عن كل النجاحات

أحياناً

تستمر على أحلامك وأنت تعلم أنها أحلام.. هباء
من يدري
ربما لأنك متأكد أنها لن تتحقق فالحلم أقرب الى نفسك من الحرمان

أحياناً

أحياناً تبيع كل شيئ من أجل كرامتك
الغير يرونها سذاجة
لايهم..أنت تراها كرامه

أحياناً

تشعر بالحنين تجاه المجهول
فهل هي مشاعر صدق أم محض للغباء والجنون

أحياناً

أنت المحق والاخرين يهمزون ويلمزون خلف ظهرك فتحبط
لماذا تهن وتحزن وأنت الأعلى

أحياناً

ma7moud.net
تشتاق الى ربك.. لكنك تظل في معاصيك مسرفا
غريب..بل مهلك أن يناديك الله فلا تجيب

أحياناً

ma7moud.net
تحب وأنت بحبك النظيف على خير حال
وحين تسأل : هل تحب؟
تسارع بقول : لا
لماذا تكابر وأنت لم تذنب؟

أحياناً

ma7moud.net
أحيان كثيرة تضحك وقلبك مع الذين رحلوا وتركوك تقتات على ذكرهم
تشعر وقتها أن الحياة بلا طعم
الى متى تتعب وأنت تعرف قوانين الحياة؟

أحياناً

تتمنى أن تبوح بسرك الذي أعياك له
توشك أن تقول.. تتراجع..مازلت خائف..الصمت أنسب لك..
دوامة الكتمان

أحياناً

ma7moud.net
تسافر مع من تحب .. أجمل الأوقات ..تمرح..تلعب..تنسى العالم
تشعر بربحك لكل شيئ وأنت معه
وبعد الربح تخسر كل شيئ لأن ابن أخيك الصغير ناداك (عموه)
فانتبهت من حلمك

أحياناً

تصبر في أشد المواقف..وفي أبسطها لاتجد نفسك الا متهانفا

أحياناً

ma7moud.net
تمسك بالقلم وتكتب.. وبعد يوم أو يومين تقرأ
وتستغرب كيف كتبت كل هذا
:
:
:
: كثيرة أحيانك الغريبة… هي أحيانك على كل حال

رد واحد »

وردتي الحمراء لمن أهديها ؟

وردتي الحمراء

وردتي الحمراء

وردتي الحمراء .. لمن أهديها ؟!

 

في عيد الحب ..

في عيد العشاق ..

تكتمل وردتي الحمراء ..

تتفتح .. يكتمل لونها الأحمر ..

تصبح حمراء كالدم ..

متفتحة كالفراشة ..

تفوح رائحتها كالمسك ..

 

ولكن .. لمن أهديها ؟!!

ولمن أقدمها في عيد الحب ؟!!

من سيحظى بها في عيد العشاق ؟!

 

أأهديها لِمن سَهَرَ الليالي لأجلي ..

وقدمَ أغلى ما يملكُ لحفظي ..

وأقدمُ معها قُبلةً فوق الجبين ..

أأقدمها لكٍ يا والدتي العزيزة ..

أنتِ وردتي .. كيفَ سأقدمُ لكِ وردة !!

 

أم أقدِمها الى والدي الحبيب ..

أقدمها لمن تَعِبَ وتحملَ لأجلي ..

لمن عانى .. لمن ضحى .. ليسعدَني ..

أقدمها لكَ مع قُبلة فوق الرأسِ مني ..

لديكَ وردة .. وأجملَ من وردتي .. فهي أمي .. !!

فهل لك حاجةٌ في وردتي !!

 

أأهديها لمن سَكنوا روحي ..

لمن تجمعت أرواحُهم في جَسدي ..

لمن ملكوا قلبي .. وسَكنوا فؤادي ..

لمن أحببتُهم .. وأحبوني ..

لمن صاروا لي أخوانا لم تلدهم أمي ..

لأصدقائي ..

هم كثيرون .. كيفَ لوردتي الجميلة أن تكفيهِم ؟!!

ولكن أقدم لهم قُبلاتي .. ودعواتي .. وخالصُ أمنياتي ..

 

أمي .. أبي .. أصدقائي ..

كُلكم في قلبي ..

كُلكم ملكتم روحي ..

كُلكم ضحيتم لأجلي ..

كُلكم لكم باقاتُ وردٍ من عندي ..

 

ولكن ..

وردتي الحمراء ..

سأقدمها لمن ملكني ..

لمن أنساني همي وآلامي ..

لمن بحثتُ عنه طولَ الليالي ..

ووجدته مختبئًا خلفَ قضبانِ أوصالي ..

لمن جعلني أدوس الكره والحقد تحتَ أقدامي ..

لمن يحضر لي في جميعِ أحلامي ..

 

وردتي الحمراء ..

سأقدمها الى مَلِكتي ..

الى من تربعت على عرشِ قلبي ..

فإِنحنت أضلع صدري .. لتُخفيها .. لتَحميها ..

 

وردتي الحمراء ..

سأقدمها الى التي طال انتظاري لها ..

فأتت .. وجاء معها الفرحُ والسرور ..

فقمت أرقص من شدةِ الغرور ..

فما أملكه .. شيئ ثمينٌ على مرِ الدهور ..

 

فإليكِ .. يا غاليتي .. وردتي الحمراء ..

محملة بالحبِ والعطاء ..

والشوقِ والسخاء ..

وكل معاني العشق .. والإخاء ..

 

إليكِ يا حبيبتي ..

 

مع محبتي ..

المشعل

رد واحد »

هل فاقد الشي حقا ً لايعطيه ؟!

فاقد الشي يعطيه ..!!
1209946944


كثيرا ً مانسمع أن فاقد الشي لايعطيه ..

وكأن احاسيسنا ومشاعرنا تنضب !!

وكان العطاء يقلل الحب والحنان والرحمه الذي نمتلكه !

ولكنني..

أرى ان فاقد الشي يعطيه..بل ويعطيه اكثر من الشخص العادي..

فحينما نشعر بفقد احساس ما..
نكون اكثر مانكون معرفة بذلك الألم..
الذي يخلفه نقص الشعور بوجوده..

فسرعان ماتهرع نفوسنا الى تعويض مافقدناه نحن..

الى من نراه في مثل حالنا..

حتى لايشعر بذلك الألم الذي عهدناه ..

فاقد الشي يعطيه ..!!

فحينما يفقد الطفل حنان أحد الوالدين

نجده اكثر مايكون حنانا ً ورحمة ً بكل الأطفال

وربما تتجاوز الى حدود التدليل..

وحينما يفقد الشخص نعمة رغد العيش..

نراه أثر مايكون عطاءاً وبذلا ً حين تتسع معيشته..

ونرى ان من فقد الحب او واجه آلاما ً بسببه

يسعى جاهدا ً لأن يكون كافضل مايكون مع كل من يحبه بعد ذلك.

رغبة منه في عدم جلدهم بنفس السياط الذي جُلد به..

قد يكون فاقد الشي لايعطيه..

عندما تشكل الضغوطات جانبا ً غير سوي في ذواتنا..

فتصنع من احاسيسنا جلاداً بنفس السوط الذي جلد به احساسنا..

وربما ان خوفنا الدائم من تكرارنا لصورة من امسكوا السياط يوما ً ما وجلدونا به

يجعلنا لاشعوريا نسلك مسلكهم دونما ادنى شعور !!

وربما اننا نمسك بذلك السوط فنكسره حتى وان كان من الضروري بقاؤه دون استعمال ..

ويبقى ان أسأل..

هل تروا حقيقة العطاء بدافع فقداننا له ..؟

وهل لهذا العطاء الناتج عن ترسبات من تجاربنا الحياتيه استمراريه ..؟

ان كنت ترى ان فاقد الشي لايعطيه فهل هذا يعني ان الاحساس نبع يجف بعطائنا ..؟

ام ان التوقف عن العطاء يجعله يجف حتى النضوب…؟؟

لا ردود »