وردتي الحمراء لمن أهديها ؟

وردتي الحمراء

وردتي الحمراء

وردتي الحمراء .. لمن أهديها ؟!

 

في عيد الحب ..

في عيد العشاق ..

تكتمل وردتي الحمراء ..

تتفتح .. يكتمل لونها الأحمر ..

تصبح حمراء كالدم ..

متفتحة كالفراشة ..

تفوح رائحتها كالمسك ..

 

ولكن .. لمن أهديها ؟!!

ولمن أقدمها في عيد الحب ؟!!

من سيحظى بها في عيد العشاق ؟!

 

أأهديها لِمن سَهَرَ الليالي لأجلي ..

وقدمَ أغلى ما يملكُ لحفظي ..

وأقدمُ معها قُبلةً فوق الجبين ..

أأقدمها لكٍ يا والدتي العزيزة ..

أنتِ وردتي .. كيفَ سأقدمُ لكِ وردة !!

 

أم أقدِمها الى والدي الحبيب ..

أقدمها لمن تَعِبَ وتحملَ لأجلي ..

لمن عانى .. لمن ضحى .. ليسعدَني ..

أقدمها لكَ مع قُبلة فوق الرأسِ مني ..

لديكَ وردة .. وأجملَ من وردتي .. فهي أمي .. !!

فهل لك حاجةٌ في وردتي !!

 

أأهديها لمن سَكنوا روحي ..

لمن تجمعت أرواحُهم في جَسدي ..

لمن ملكوا قلبي .. وسَكنوا فؤادي ..

لمن أحببتُهم .. وأحبوني ..

لمن صاروا لي أخوانا لم تلدهم أمي ..

لأصدقائي ..

هم كثيرون .. كيفَ لوردتي الجميلة أن تكفيهِم ؟!!

ولكن أقدم لهم قُبلاتي .. ودعواتي .. وخالصُ أمنياتي ..

 

أمي .. أبي .. أصدقائي ..

كُلكم في قلبي ..

كُلكم ملكتم روحي ..

كُلكم ضحيتم لأجلي ..

كُلكم لكم باقاتُ وردٍ من عندي ..

 

ولكن ..

وردتي الحمراء ..

سأقدمها لمن ملكني ..

لمن أنساني همي وآلامي ..

لمن بحثتُ عنه طولَ الليالي ..

ووجدته مختبئًا خلفَ قضبانِ أوصالي ..

لمن جعلني أدوس الكره والحقد تحتَ أقدامي ..

لمن يحضر لي في جميعِ أحلامي ..

 

وردتي الحمراء ..

سأقدمها الى مَلِكتي ..

الى من تربعت على عرشِ قلبي ..

فإِنحنت أضلع صدري .. لتُخفيها .. لتَحميها ..

 

وردتي الحمراء ..

سأقدمها الى التي طال انتظاري لها ..

فأتت .. وجاء معها الفرحُ والسرور ..

فقمت أرقص من شدةِ الغرور ..

فما أملكه .. شيئ ثمينٌ على مرِ الدهور ..

 

فإليكِ .. يا غاليتي .. وردتي الحمراء ..

محملة بالحبِ والعطاء ..

والشوقِ والسخاء ..

وكل معاني العشق .. والإخاء ..

 

إليكِ يا حبيبتي ..

 

مع محبتي ..

المشعل

رد واحد »

هل فاقد الشي حقا ً لايعطيه ؟!

فاقد الشي يعطيه ..!!
1209946944


كثيرا ً مانسمع أن فاقد الشي لايعطيه ..

وكأن احاسيسنا ومشاعرنا تنضب !!

وكان العطاء يقلل الحب والحنان والرحمه الذي نمتلكه !

ولكنني..

أرى ان فاقد الشي يعطيه..بل ويعطيه اكثر من الشخص العادي..

فحينما نشعر بفقد احساس ما..
نكون اكثر مانكون معرفة بذلك الألم..
الذي يخلفه نقص الشعور بوجوده..

فسرعان ماتهرع نفوسنا الى تعويض مافقدناه نحن..

الى من نراه في مثل حالنا..

حتى لايشعر بذلك الألم الذي عهدناه ..

فاقد الشي يعطيه ..!!

فحينما يفقد الطفل حنان أحد الوالدين

نجده اكثر مايكون حنانا ً ورحمة ً بكل الأطفال

وربما تتجاوز الى حدود التدليل..

وحينما يفقد الشخص نعمة رغد العيش..

نراه أثر مايكون عطاءاً وبذلا ً حين تتسع معيشته..

ونرى ان من فقد الحب او واجه آلاما ً بسببه

يسعى جاهدا ً لأن يكون كافضل مايكون مع كل من يحبه بعد ذلك.

رغبة منه في عدم جلدهم بنفس السياط الذي جُلد به..

قد يكون فاقد الشي لايعطيه..

عندما تشكل الضغوطات جانبا ً غير سوي في ذواتنا..

فتصنع من احاسيسنا جلاداً بنفس السوط الذي جلد به احساسنا..

وربما ان خوفنا الدائم من تكرارنا لصورة من امسكوا السياط يوما ً ما وجلدونا به

يجعلنا لاشعوريا نسلك مسلكهم دونما ادنى شعور !!

وربما اننا نمسك بذلك السوط فنكسره حتى وان كان من الضروري بقاؤه دون استعمال ..

ويبقى ان أسأل..

هل تروا حقيقة العطاء بدافع فقداننا له ..؟

وهل لهذا العطاء الناتج عن ترسبات من تجاربنا الحياتيه استمراريه ..؟

ان كنت ترى ان فاقد الشي لايعطيه فهل هذا يعني ان الاحساس نبع يجف بعطائنا ..؟

ام ان التوقف عن العطاء يجعله يجف حتى النضوب…؟؟

لا ردود »

ترى من أكون ؟!

931270742

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ربما التقينا

أحببت أن أشارككم بهذه الخاطرة المتواضعة ..

قمت بخربشتها في يوم من الايام .. 

تحت سقف الوجع الواحد

والحلم الواحد

ربما سلكنا معا طريق الأمل

أو طريق اليأس والكآبة

ربما تقاسمنا الهموم

ربما نزفنا معا…

و لطالما نمت حزينا

وفي جفني شيء من الدموع

أؤمن بأن اللحظات دهر مختزل

وأن الذاكرة سجل لأناس

قد يعودون أو لا يعودون

فإن كانت كلماتي التي بين أيديكم

لم تستطع أن تخبركم من أكون

أي كلام يكون كافيا

ولأنني أنتمي إليكم ..؟؟؟

أتصدقون كنت أهمّ أن أسألكم

ترى من أكون ….؟؟؟؟؟

رد واحد »

لمتى ؟!

tomojery

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

منذ أن كنّا صغاراً ..
أطفالٌ نتنفس المرح و تغذينا البراءة و العفوية .. لازمتنا الشخصيات الكارتونية بأرواحها .. لتحتل جزءاً لا بأس به من تفكيرنا !

Tom & Jerry
Pink panter
الكابتن ماجد
ليدي ليدي
سالي 
توم سوير
نقار الخشب
بومبو

كنا نتابع هذه الأفلام و المسلسلات الكارتونية .. و كلّ ذرة من كياننا منشدّة لها .. هذا الخيال له مفعول السحر في نفوسنا .. يجعلنا نهتم .. نندمج .. نقلق .. نتأثر .. و فوق هذا يجعلنا نحبّ و نكره !

كم أحببنا من هذه الشخصيات ,,
و كم كرهنا منها !

نكره الشر لنحبّ الخير !

طوال سنوات عمري .. بقيتُ أنتظر لحظةً ينتصر فيها Tom على Jerry !

و لكنها اللحظة المستحيلة ,,
نعم أدركتُ هذا مؤخراً !

فإنتصار Tom على Jerry هو نقطة النهاية في مسلسل مغامراتهما !

يحزنني كثيراً ..
أن أقف طوال عمري .. أراقب جيري و هو منتصرٌ دوماً على توم !
في حين أن توم المسكين لا يحظى بشرف هذا الإنتصار و لو لمرة ..

ألا تشعرون بالألم و الغيظ و القهر حينما تتابعون Tom & Jerry ؟

Tom لا ذنب له .. تماماً كما Jerry !
فهو شخصية كارتونية مظلومة تحت ستار .. القط الشرير !

فلماذا هذه العنصرية ؟ 
و لمتى ستستمر ؟! 
أم أنها كما الأعداد لا تنتهي !؟

لا ردود »

جسمان إنا مزجنا بالهوى جسداً ..

السلام عليكم …
تصميم بعنوان : جسمان إنا مزجنا بالهوى جسداً .. روحان لكنما روحان في ذاتِ
 
جسمان إنا مزجنا بالهوى جسدا
إضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

عدد الردود (2) »